Saturday, September 10, 2005

مبروك عليكى يا مصر

-------------------- قبل الإنتخابات --------------------
لافتات الإعلان و التأييد لمبارك طبعاً فى كل شارع و حارة و قُدام كل محل و شركة. كنت مستغرية أوى ليه كل محل عامل يُفط كدة و تلاقى إسم صاحب المحل أو صورته أكبر من إسم اللى بيرشحه، لحد عرفت من حدوتة
لفت نظرى حاجة، غير إن كل اليُفط لمبارك و كلماتها نفاق فى نفاق، معظم اليُفط اللى معمولة لأيمن نور كانت بتتقطع و تتبهدل علطول، بُص الفرق كدة

أكتر حاجة فعلاً مستفزة كانت هية دى
إيه الإيمان دة كله؟ إيه الرضا دة كله؟



مبروك عليكى يا مصر اليُفط اللى بكلمات وألوان جميلة
مبروك عليكى يا مصر ولادك أبطال الصدق والأمانة
مبروك عليكى يا مصر الشعب المؤمن الراضى باللى ربنا إختارهُلهم



-------------------- يوم الإنتخابات --------------------
كمعظم الشباب، معييش بطاقة إنتخابية، بس كنت حاسة إن هيجرالى حاجة بجد لو اليوم دة عدى من غير ما أقول صوتى و أعبر عن رأيى.
قررت أبدأ محاولاتى آخر النهار خالص عشان أبقى عرفت كل اللى حصل مع الناس طول النهار كل اللى كنت سمعته إن لو مفيش بطاقة إنتخابية ماتحاولش فى الموضوع .. أصريت، أخدت ش و إتفقنا إن عندنا من 8 ل 10 بليل، هنعمل أى حاجة علشان ننتخب قبل ما نروح بيوتنا.
ش من مدينة نصر و من مواليد بعد 82 و أنا من مصر الجديدة و من مواليد قبل 82 ، فالخطة كانت نروح لجنة مدينة نصر الأول علشان على حسب اللى إتقال، المفروض إن إسمها مُسجل تلقائى فى الكشوف الإنتخابية، وأنا اللى المفروض ما ينفعش.

المكان: مدرسة عباس العقاد التجريبية
ش مش لاقية إسمها
الموظفة: كدة يبقى تروحى القسم اللى شهادة ميلادك طالعة منه أو بُصى خُدى لِستة أسماء المدارس اللى حوالينا دى و لفلفى فيها.
أنا: طب ما تشوفيلى إسمى كدة ..... (مش هأخسر حاجة)
الموظفة: آه أهوه
أنا: موجود ؟؟!!! (لا أنا من مدينة نصر و لا أنا من مواليد 82) !! عجبى!
الموظفة: إنتى مواليد كام؟
أنا: 80
الموظفة لموظفة أخرى: شُفتى؟ مش أنا بقولك .. فى حالات كتيرة بالشكل دة.
أنا: طب لو سمحتى ليه ما ننتخبش بالبطاقة الشخصية؟
الموظفة أخرى: ممنووووووع
أنا: إشمعنى هنا ممنوع؟ فى لجان تانية كتير سامحة
الموظفة أخرى: سامحة؟ مين دول؟ دة غلط جداً. أُدخلى قولى للقاضى اللى أنتى عايزاه، بس أنا مقدرش أعمل كدة

المهم .. إنتخبت .. الحبر الفسفورى كان مجرد فى علبة عادية من اللى بنُبصم منها، فطبعاً ما كانش تقيل خالص، ما مكانش له أثر عليًا أصلاً بعد ساعة واحدة.

بعد كدة لفينا المدارس التانية عشان ش تلاقى إسمها و مفيش فايدة
جالى تليفون: تعالى بسرعة دلوقتى، لجنة مدرسة مصر الجديدة النموذجية فاتحين الإنتخاب لكل الناس بالبطاقة الشخصية بس .. طبعأً جرى على هناك .. صوان وهيلمان لأن المكان مُلغم أساساً بأعضاء الحزب الوطنى
و إنتخبت ش و كل الموجودين بالبطاقة بس، بس الحبر كان تقيل أوى المرة دى: مع إن خلاص الساعة بقت 10 و قفلوا الباب برة أساسا و مفيش فرصة حد يعمل أى حاجة تانية خلاص.

موظف من الحزب الوطنى (على بدلته بادج عليه صورة مبارك) يسألنى: هة؟ إنتخبتى الحزب بتاعنا بقة ولا إيه؟
أنا: لأ
هو (مبتسماً): ليه كدة بس؟ كدة هنطلَعك برة (بيهرج حضرته)
أنا: ليه؟ هو مش حرية و ديمقراطية؟
سكت ثوانى و راح سايبنى و ماشى
و خلصت الليلة ..
كنت سعيدة سعادة غير عادية، أنا قلت رأيى من غير خوف، أدليت بصوتى، كنت إيجابية بأقل حاجة أقدر أعملها (حتى لو عارفة نتايجها)، إنى قدرت أعبر عن إعتراضى. إيجابية.


خلاصة يوم الإنتخابات:
- الإنتخاب كان فى لجان بالبطاقة الإنتخابية فقط، كان فى لجان تانية بالبطاقة بتاعة الحزب الوطنى، وفى لجان تالتة بالبطاقة الشخصية فقط.
- الحبر الفوسفورى ما كانش الدليل القاطع يعنى على إن محدش يقدَر يزوَر: فيه ناس محطتش إيديها فيه، و فى ناس كان خفيف جداً، و فيه ناس كان تقيل
- محصلش تزوير فعلى جوة اللجان بشهادة الجميع، و لكن التزوير كان فى إقناع الناس ب 20 جنيه و كان فى لمَهم فى أوتوبيسات المصانع الحكومية
- كشوف الأسامى اللى فى اللجان الإنتخابية ما كانتش مُرتبة أبجدياً، دى كانت كارثة لوحدها
- كميات بشر داخت طول اليوم ما بين قسم ولجنة و لجنة و لجنة، فيه منهم اللى نجح فى الآخر و فى منهم اللى فشل
- موضوع مواليد 82 اللى متسجلين تلقائى، ما حدش بقة فى اللجان كان متأكد إن كانت 82 ولا 83 و لا 81

مبروك عليكى يا مصر البطاقة الإنتخابية
مبروك عليكى يا مصر الحبر الفسفورى
مبروك عليكى يا مصر عدم التزوير و النزاهة الإنتخابية
مبروك عليكى يا مصر مواليد 82


-------------------- بعد الإنتخابات -----------------

خلاص أعلنوا النتيجة .. مبروك لمصر
أنا ما أُحبطتش من مين بقى الأول و مين بقى التانى
أنا أُحبَطت من نسبة النجاح للأول 88%! طب ليه و عشان إيه؟
التوقعات كانت بتقول حوالى 70% - لكن النسبة دى فاقت التوقعات
أنا أُحبَطت من نسبة المشاركة الجماهيرية فى الإنتخابات، 7 مليون بس؟!
أنا أُحبَطت من كلمات ممدوح مرعى "أمام الله المطلع على كل شيء ...."

مبروك عليكى يا مصر ال 63 مليون السلبيين اللى ما انتخبوش
مبروك عليكى يا مصر ال88 % اللى إختاروا الفائز الأول
مبروك عليكى يا مصر الحرية و الديمقراطية
مبروك عليكى يا مصر

Monday, September 05, 2005

لأنها امرأة

يتسببون فى نزف أول قطرات من دمها ليثقبوا أذناها عند ولادتها .. لأنها امرأة

يمنعونها من أن تلعب مع أولاد الجيران أو أن تذهب معهم إلى المدرسة .. لأنها امرأة

لا يمكنها الجلوس فى الحدائق و تسلق الجبال و البيات فى الصحراء وحدها .. لأنها امرأة

ينظرون لملبسها و حجم أنفها و لون عينيها بدلاً من عقلها وأفكارها واقتراحاتها .. لأنها امرأة

لا تستطيع أن تتمشى ليلاً لتستمتع ببعض الهواء، خوفاً من المضايقات والقيل والقال .. لأنها امرأة

تُلطخ وجهها بمساحيق و طبقات من الألوان لتبدو أجمل مثل فلانة وعلانة .. لأنها امرأة

تتَبع أنظمة غذائية قاسية لتتفادى بضعة جرامات لأنها يجب أن تكون فى نحافة عمود النور .. لأنها امرأة

تُغرق شعرها بالعسل و اللبن و الكيماويات الضارة وتذهب لمصففة الشعر المزعجة كل أسبوع .. لأنها امرأة

تتظاهر بعدم ملاحظتها نظرات زوجها للنساء الأخريات و شغفه بمتابعة الأغانى المصورة .. لأنها امرأة

لا تجد غير نظرات الإستخفاف و الإستنكار أو الشفقة حين تبكى .. لأنها امرأة

ينفر زوجها من الندبات التى تركتها السكاكين و المكواة على جلدها من الأعمال المنزلية، و من ترهل جسدها بعد الولادات المتكررة .. لأنها امرأة

يكذب عليها و يضربها ويُخطئ و ويُخطئ ويُخطئ وتسامحه .. لأنها امرأة

تُنسب تقاريرها الناجحة لمديرها فى العمل و تتعطل ترقيتها فى حالة أنه منصب إدارى .. لأنها امرأة

مطلوب منها أن تقوم بعشرة أدوار بدايةً من طباخة و غسالة و مُدللة و نهايةً بمديرة وزوجة و أم و حبيبة .. لأنها امرأة


ملحوظة: كل ما ذُكر لا علاقة له بأنها خُلقت امرأة و لكن لأن المجتمع يقول أنها امرأة

Thursday, August 25, 2005

وأنتظرت

تجد نفسها تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
تعد الأيام الباقية و تتخيل ما سيدور فيه
و يجئ اليوم ..و ينتهى فى ثوانى و يبقى سكون الليل

ننتظر الأشياء فى وقت كبير، و حينما تصلنا، تتسرب من أيدينا
و نظل نفكر .. هل ما حدث إستدعى كل هذا الإنتظار؟


"أنا إستنيته كتير أوى، هو ليه خلص بسرعة كدة؟"

Tuesday, August 23, 2005

أين أنتى يا أميرتى؟

بنيت قصرنا من رمل الجبال .. و كلما هدته الريح .. بنيته من جديد
أنرته بخيوط الشمس الذهبية .. و كلما أفتلها الليل .. أنرته من جديد
زينته بنجوم الليل الساحرة .. و كلما وارتها السحب .. زينته من جديد

فأين أنتى يا أميرتى؟

زرعت أرضنا الجرداء قرنفلاً .. و كلما أذبلها الخريف .. زرعتها من جديد
رويتها بماء النهر الجارى .. و كلما أظمأها الجفاف .. رويتها من جديد

فأين أنتى يا أميرتى؟

كتبت إسمك المجهول على رمال الشاطىء .. و كلما طمسته الأمواج .. كتبته من جديد
بحثت عنك فى كل مكان .. و كلما أجهدنى الإحباط .. أبحث من جديد

فأين أنتى يا أميرتى؟

كم أتمنى أن أبنى قصرنا من رخام و مرمر
كم أحلم أن أنيره من شموع أوقدها من نار انتظارى
كم أرغب أن أزينه بزهور نادرة أجمعها من كل الحدائق
كم أتوق أن أزرع أرضنا سوسناً و زنابقاً
كم أود أن أرويها من ماء أجمع قطراته من كل الأنهار
كم أتمنى أن أكتب إسمك من لألئ ألملمها من أعماق كل البحار
كم أريد أن أجدك!

فأين أنتى يا أميرتى؟

أحتاج لمن يجمل حياتى ..
أحتاج لمن يكمل حياتى ..
أحتاج لمن تكون حياتى ..

فأين أنتى يا أميرتى؟


18/9/2004

Wednesday, August 17, 2005

غزو العرب فى سيتى ستارز

إمبارح كُنت فى سيتى ستارز، الواحد بينتهز فرصة الأوكازيونات بقة و كدة
كمية العرب فى المول غير طبيعية .. غير طبيعية لدرجة إنى كنت بجد حاسة إنى مش فى مصر
كُل اللى حوالية لابسين العبايات والإيشاربات السودة، الكُحل الخمسة كيلو فى كل عين (نفسى أفهم ليه خمسة بحالهم)
كُل اللى حوالية وجوه غير مصرية (برضه الوش المصرى حاجة تانية)
كُل اللى حوالية كلمات بلهجات و كلمات ودانى مستغرباها
ماشى .. منوَرين و على عينَا و راسنا، بس دلوقتى فى كذا نقطة واضحة جداً من إنتشارهم دة:

- نظرات الإستعلاء و التكبر الرهيب اللى فى عيونهم، و علامات القرف اللى على وشوشهم تجاه المصريين.
بصراحة ما شفتش كدة على أى رجل، إنما الستات معظمهم كدة .. مش عايزة أظلم الكل بكلمة "معظمهم"، بس بجد حصلت قدامى كتير جداً جداً

- النميمة بقة ما شاء الله، دودودودو على أى بنت مصرية معدية جنبهم، كنت بسمع كلامهم بنفسى .. بس نسبة قليلة أوى اللى كانت بتعمل كدة الحقيقة

- كل واحد فى أى حتة زى ما يكون رهن إشارتهم
البياعين فى المحلات مركزين طبعاً معاهم جداً و مُساعدة إيه .. أى مقاس .. أى لون .. نظام اطلبوا لبن العصفور و إحنا نجيبهولكم
التاكسى شاورلى بإيده إنى مش طريقه، علشان شاف عرب واقفين بعدى فطبعاً هما أولى ، أساسى ..ما هو أنا مش هأدفعله زى ما هما هيدفعوله
زى الأسبوع اللى فات، ركبت تاكسى من الزمالك لمصر الجديدة .. سعادته كان عايز 15 جنيه و فضلنا ننتاقش، فبيقولى أنا إمبارح وصَلت إماراتى من المهندسين لمصر الجديدة و إدانى 50 جنيه!! طب أرد أقوله إيه؟
قلتله دة واحد معاه فلوس، إنما أنا غلبانة زيى زيك

ليه بقة هما دايماً محسيسنا إنهم أحسن مننا بالأسلوب دة .. مع إننا كلنا كدة فى الهوا سوا (و المعنى فى بطن الشاعر)

Sunday, August 14, 2005

Google's definition of Failure

- Open Google
- Search for "Failure"
- Click "I am feeling lucky" or open the search results
- Check the first match

The
truth is always there but when it is admitted by Google, it becomes a fact!

Thursday, August 11, 2005

بحبك وحشتينى - كلمات ترسم ابتسامات


بحبك وحشتينى .. أنا آسف على التأخير
مليش بعدك يا نور عينى .. حاجات لازم تقولها كتير
حاجات ممكن تغيب عنك .. بسيطة و سهل معناها
لكن بزعل أوى منك .. و أنا شايفاك بتنساها

تلك هى الكلمات التى تشدو بها أنغام فى آخر أغانيها
بالرغم من بساطة تلك الكلمات، لكنها تحمل فى طيَها الكثير من المعانى
كيف تفتح الكلمة الحلوة أبواب من السعادة

يُدرك الرجل جيداً إحتياج المرأة الشديد لسماع تلك الكلمات الرقيقة من حين لآخر
فيستغل ذلك أحياناً للإيقاع بها ليثبت لنفسه (أو لغيره) أنه ممثل بارع و أنه قوى التأثير
و يتجاهل ذلك أحياناً (أو كثيراً) بعد الزواج فى خضم الحياة الروتينية الجافة
أو يُبرر ذلك بأنه لا يستطيع التعبير عن مشاعره و لا يُجيد قول تلك الأشياء
و يصل الأمر أحياناً إلى اتهامها بأنها ساذجة و سطحية و تهتم بما هو ممكن أن يكون زائف

و لكن لماذا لا يُدرك الرجل أنه هو الآخر فى حاجة لسماع تلك الكلمات
و لماذا لا نجد من ينتقد الرجل عندما يشتكى أن زوجته لم تعد تُسمعه ما يرضى كبريائه
و كذلك عندما يسقط هاوياً عند سماع أى كلمة إعجاب من أى امرأة عابرة

و حتى بعيداً عن الإختلافات بين الرجل و المرأة
فالعامل ينتظر من مديره كلمات يحثه و يشجعه بها
والصديق يُحب أن يلجأ له صديقه ب "أحتاج إليك"
و كم تذوب المشاكل من كلمة "آسف"
و ما أجمل تأثير أبسط كلمة على وجه الأرض: "شكراً"

فلماذا تنصَب إذن الإتهامات على المرأة وحدها؟
و لماذا لا نهتم بالكلمات نفس إهتمامنا بالمعاملات؟

Sunday, August 07, 2005

انتظرنى يا بحر


و حيث أننا فى موسم الصيف و البحر، أحاول تذكر كل ما كتبته عن هذا المعشوق الخاص، البحر
كتبت هذه الكلمات العام الماضى .. أكاد الآن أشعر بنسمات الهواء على وجهى و أكاد أسمع تخبط المياة

انتظرنى يا بحر

أتمدد على الرمال .. ساخنة أم باردة .. أجد نفسى فقدت القدرة على التفريق
انظر إلى السماء .. اتأمل النجوم .. أحاول عدها .. أجد نفسى فقدت القدرة على العد
أحدق فى الألوان الناتجة عن تداخل السحاب مع القمر .. أحاول تمييزها .. أجد نفسى فقدت القدرة علي التمييز

أحاول أن أنسى ماضيى .. أحاول أن أنسى مستقبلى .. أحاول أن أنسى حتى حاضرى
أحاول أن أنسى إسمى .. أحاول أن أنسى سنى .. أحاول أن أنسى حتى هويتى
أنظر إلى يمينى .. أنظر إلى يسارى .. ياااااااااه .. كم أنت واسع يا بحر .. لا أستطيع أن أجد لك أى بداية أو نهاية
هل أنت حقا بلا بداية و لا نهاية ؟ أم أننى فقدت القدرة على التحديد أيضا ؟

أطلب من البحر أن ينتشلنى .. أن يغسلنى
فخذنى يا بحر من على هذا الشاطئ .. ادخلنى فى دوامة أمواجك المتلاطمة
و لكن أرجوك برفق .. فلم أعد احتمل أى قسوة .. فقد أصبحت رقيقة هشة .. حتى نسمات الهوا تجرحنى
فأرجوك احتضنى بحنان .. كما تحتضن الأم وليدها

اغسلنى يا بحر كما تغسل رمالك
اغسل أحزانى .. اغسل أفراحى
اغسل دموعى .. اغسل ابتساماتى
و ارمينى بعدها على شاطئ آخر .. شاطئ جديد .. شاطئ بعيد

اجعلنى كطفلة وليدة .. لا أعلم شيئا .. لا أفهم شيئا .. ليس لدى ما أتذكره .. ليس لدى ما أقلق عليه
اجعلنى كإنسانة جديدة .. لم أحب أحدا .. لم أكره أحدا .. لم أظلم أحدا .. لم يظلمنى أحد

و لتكن بداية جديدة .. سآتى إليك يا بحر كلما أحتاج إلى بداية جديدة
فى كل مرة ستأخذنى من شاطئ، و ستتركنى على شاطئ آخر
فانتظرنى يا بحر .. سآتى إليك دائما و أبدا .. و سأحتاج إليك دائما و أبدا

5/9/2004

Thursday, August 04, 2005

Veronica decides to die


It was my plan to read Veronica decides to die, exactly after I finished The Alchemist, but I can't understand what is going on with time, slipping away.

The book dives thoroughly in the souls of the human beings; floating with their inner feelings.
Paulo Coelho presents mainly four characters in his novel; exposing the life of each one of them, and the factors that lead him treated as a "mad".

- Zedka, a woman whose life got disturbed suddenly because she remembered a man whom she loved in her past and she wanted to live the old days again.

- Veronica, the heroine of the novel, she committed suicide by taking pills which made her heart go too weak to live. She'd been told by the doctor that she'll die in around 7 days. Through her remaining days, she discovered a lot of pleasures in the life that she enjoys and wants to enjoy yet. Suddenly, she found that she wants to feel the rain on her face, to walk on the snow, to kiss her mum and weep in her lap, go to the church, visit castles and to love and be loved..etc..
She regretted not thinking about all those pleasures before she committed suicide, and she just tried to live her remaining days mainly playing piano and enjoying nature.

- Mari, the wise lady; she had panic attacks from time to time. It all started when she wanted to do something for others after realizing she had almost everything. She thought about participating in the Red Cross, but some mysterious panic attacks began to affect her life.
The most moments I felt so pity for her are, when her boss asked her to retire from her work, and just two days later, she received an application for divorce. Ooh, in two days she lost her successful work and her lovely husband ... not lovely anymore.

- Eduard, a young man who was treated as a schizophrenic. He became so because he wanted to continue his life painting instead of being an ambassador as his parents wanted. Just because he wanted to make his life as he wants, he was accused of being "Weird"!


Paulo showed his golden talent by describing in great details what every one of them felt, towards himself, towards others, towards the hospital they are living in and towards the outside world.
I believe it is hard to describe the feelings of a person who has unstable mentality .. but in my own opinion, I did not find any madness symptoms on any of them. On the contrary, Zedka & Mari are wiser than anyone.
Great novel, I even liked it more than 'The Alchemist'.

Here are the most impressive quotes from the novel:

- Madness is the inability to communicate your ideas. It is as if you were in a foreign country, able to see and understand everything that is going on around you, but incapable of explaining what you need to know or of being helped, because you don't understand the language they speak there.

- She turned to the moon and played a sonata in homage to it, knowing that the moon was listening and would feel proud, and that this would provoke the jealousy of the stars.

- People only go mad when they try to escape from routine.

- If people don't like it, they can complain. And if they don't have the courage to complain, that's their problem

- We're allowed to make a lot of mistakes in our lives, except the mistake that destroys us.

Tuesday, August 02, 2005

هو: هطلَقك - هى: هخلعك


لازلنا نسمع تهديدات الطلاق من أفواه الرجال إن لم تنجب لهم زوجاتهم ذكور، بالرغم من أنهم قد أُعلموا مراراً و تكراراً أن الرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين ذكر كان أو أنثى وليست المرأة.
و لكن لا زالت بعض العقول فى هذا المجتمع الذكورى تحتاج إلى عملية تطهير شامل.

و لكن ماذا سيكون موقف هؤلاء الرجال عندما تبدأ المرأة فى تسديد تهديدات خُلع إن لم ينجبن إناثاً؟
فلنتصور الموقفين:

مشهد1
الزوج يريد أن ينجب ولد، و هو غير مقتنع بالحقيقة العلمية،
فيهدد زوجته: علَيا الطلاق لو مجبتليش المرة دى ولد لأطلقك بالثلاثة

مشهد2
الزوجة تتمنى أن تنجب بنت فتهدد زوجها: أنا لو مجبتش المرة دى بنت أنا هخلعك بالثلاثة
تخيل الموقف لو أصبح الإثنين فى مواجهة واحدة .. هطلَقك ..هخلعك
و ينقسم أطفالهم (إن ُوجد) لفريقين ما بين مؤيد لذلك، و مُشجع لتلك

أظن من الآن يجب أن يفكر الرجل ألف مرة قبل أن يهدد زوجته إن لم تنجب ما يأمرها به سيادته

Sunday, July 24, 2005

خواطر على البحر

I had these confusing thoughts when I was with the sea last week.. confusing ..

أما تتعب أمواج البحر من تخبطها ذهاباً وعودة؟
أما تكل حبات الرمل من غزو المياه الدائم لها؟
لماذا يعيشون فى صراع مستمر؟
أما آن الأوان ليصبحوا أصدقاء؟

**********
لماذا تجرى السحب بهذه السرعة؟
أتحاول الهروب من ماضيها؟ أم تحاول الوصول إلى مستقبلها؟
أم يوجد ما يطاردها؟ .. و لكن ما أوسع السماء لتختبأ بها

**********
يا طائر النورس لمَ تلمس المياه بجناحيك!؟
هل مللت دورك فى السماء، و تريد حياة الأسماك؟
ليس البشر وحدهم إذن الذين يمَلون أدوارهم

**********
لماذا اتخذت الشمس وراء البحار مخبأ لها؟ هل لأنها وجدت فى البحر أخيرا ما يطفئ حراراتها؟
هل لم يغدر بها البحر يوماً وأغرق مخبأها أثناء نزهتها اليومية فى السماء، فلم تستطع الغروب؟

**********
تأمل السماء و البحر فى الليل .. كلاهما حالك الظلام
كلاهما يعطى إحساس بالخوف
حاول أن تجد الحد الفاصل بينهما .. فلن تجده
فالبحر يبدو و كأن السماء امتدت لتفرش الأرض لتكسوها بغموضها
وتبدو الأمواج كسحب امتدت بلونها الأبيض لتلعب قليلا على الشاطئ

**********
كنت دوماً أستعجب لماذا يستحيلون عدَ النجوم
فلقد عددتهم الليلة ... هم اثنتا عشر أو ثلاثة عشر .. أو فى الأغلب إحدى عشر


13/7/2005

Monday, July 18, 2005

نتيجة الثانوية أصبحت تجارة مربحة


زمان على أيامنا، نتيجة الثانوية العامة كانت بتتعرف بس من خلال المدرسة الصبح بدرى، هتغاضى عن الناس اللى بتجيبها من الكنترول.

لكن اللى بيحصل دلوقتى دة مهزلة بكل المقاييس!
تجارة و ابتزاز و احتكار .. مش أكتر
بدايةً من شركات المحمول و نهايةً بكل واحد عنده سرفر على الويب

إتصل من أى تليفون على 000000 - سعر الدقيقة جنيه واحد
ابعث رسالة قصيرة إلى 99999 و سجل اسمك و رقم جلوسك و ستصلك النتيجة حيثما تكون - سعر الرسالة 4 جنيه
ادخل على 0777777 و اعرف نتيجتك على دابليو دابليو دابليو دوت .... دوت كوم - تمنها بيستمر طول ما أنت بتستخدمها

مشهد 1:
بعَت س م س للنمرة دى علشان النتيجة؟ .. لأ .. إنت بتهرج؟!! يلا يا ابنى علشان تجيلك بدرى

مشهد 2:
أنا عملت دايال أب على النمرة دى من الساعة 9 بليل علشان أحجز الخط قبل الناس!!
هفضل أونلاين طول الليل بس الدنيا بطيئة أوى

مشهد 3:
كل الخطوط مشغولة، مش عارفة أكوننكت على أى خط، كل حاجة واقعة
جربت كل النمر اللى بتعمل اعلانات فى الجرايد و مفيش فايدة

مشهد 4:
ماما، أنا نازل أسهر فى السايبر عشان أجيب النتيجة .. نامى إنتى ما تقلقيش

مشهد 5:
منى لو سمحتى ممكن تجيبيلى نتيجتى؟ إنتى عارفة إنى معنديش كمبيوتر و كدة
(يعنى لو كان معانا فلوس دلوقتى، ما كنتش طلبت حاجة من حد )


ليه اللى بيحصل ده؟ ليه بيبتزوا الناس كدة؟
أهو دة اللى ممكن نسميه بيع الهوا فى أزايز
الناس دى كلها كسبت فلوس من الهوا ، من التجارة بأعصاب الناس مش أكتر
أنا مش ضد تقديم خدمات مفيدة للناس بس مش بأسلوب مص الدماء دة

Sunday, July 17, 2005

North Coast - الميا و الهوا يا هنايا فى حبهم


Just back from the North Coast, where you can forget anything you have in your mind and just enjoy the nature.

Image hosted by Photobucket.com

- Before I go there, I've heard about the presence of Jellyfishes from Dallula, but I didn't see myself anyone there except this dead one, but I had the chance to talk with some boys (from 8 to 12 years) who told me there are many and they killed 5 at that morning! They showed me the bites they had on their bodies, red thick ones.

Image hosted by Photobucket.com

- What was really there in huge amounts and in variable sizes is "Sea Cancer" = Sarattan El Ba7r. I spent 3 days studying their life, they spent all the morning in the sand, having their body color exactly like the sand, make holes and dig themselves under it, some time then show up as they are breathing then dig themselves again in a very rapid manner. They totally show up and go to the water starting 8-9 pm.
I have to say that I like its body shape and movement, it looks like a ballet dancer who moves with the wind, grabbed by the water and can bury itself in the sand in a moment .. montaha el rashaqa :)
It is frightening shweya bardo besara7a :)

Image hosted by Photobucket.com

- The most interesting thing you can do on the beach is to watch the kids; their extreme happiness with the sea, throwing themselves in the water, screaming happily while receiving the strong waves, playing with the sand, building and destroying whatever they build, happy with these papers that fly in the sky, happy with riding bicycles. Every simple thing makes them happy .. just living their simple natural life .. lovely world.

- The most annoying thing there is the loud voice of the cassettes,especially that they don't play nice songs, just shobra w 3aliiiii w so3ad w khasemni w sale7ni w blabla.. nonsense..

- Photos from North Coast.
If you are interested in more, you can take a look on last year's photos there.

Everyday, I feel I am getting more addicted to the Internet, I felt mad sometimes because I miss my computer, I miss browsing the Internet and reading the blogs. At some moments, I wanted to be back just for this .. 7 days away from my IT world is too much ... mm .. geek :)

Wednesday, July 06, 2005

They won the case


At last and after fighting in courts for a long time, they won the case.
Three years ago, Safwat El Sherif banned the veiled ladies from showing up live on TV; he ordered them to move from the live shows to administrative jobs. His order was applied; and the ladies tried to do everything to gain their rights but no way.

The number of ladies was growing more and more, especially in Alexandria, and they all insisted on getting back their job, getting back to the camera where they proved themselves. The court was the only way unfortunately.

It is their right to work in front of the camera with their veil, what is wrong in this?!
Why did they (you know who) consider the veil something contradicting with working live?
Will the veil make her stop talking with self-confidence?
Will the veil make her not an open-minded lady?
Will the veil make her with zero personality?
“No” is the answer of all these questions.
And the proof already exists, which is the veiled ladies who work in the Arabic channels.

I am happy that the court did something “Right” and against the government. El 7a2 7a2 ba2ah!
And I am happy more about those ladies, it is not the issue about the veil specifically, but I am concerned more that they fought for their case, waited three years to gain their right back, didn’t care for threatens from the minister, didn’t care for bad looks and treatment from other managers, they stood as "Men".. I am just proud of them!

Waiting to see the first veiled lady on TV soon!

Monday, July 04, 2005

الضعف فى أن تكون قويا

At last I wrote something new after being dormant for a while ..


يرانى الناس قوية شجاعة، لا أخاف شيئا و لا أهاب أحدا
واثقة من أى شئ أفعله وأقوله، أكسب ثقة من أتعرف عليهم سريعا
أحقق نجاحاً يليه نجاح و يزداد إعجاب من حولى بى
يرون فىَ رمز للصمود و الصلابة و القدرة على حل أى مشكلة
يلجأون إلىَ فى أى شئ يحتاجونه ليقينهم أنى سأساعدهم

و فى محيط الأصدقاء، فإنهم يهرعون إلىَ دائما طلباً للمشورة والنصيحة
يعتبرونى كهف أسرارهم و العقل الراجح الذى سيدلهم إلى الطريق الصحيح
يجدون فىَ القلب الحنون الذى يحتويهم فى أى وقت يحتاجون فيه إلى مخبأ
و لكن لو يدرى الأصدقاء كم أعانى من الخواء والفراغ الداخلى
لو يدرى الأصدقاء كم أحتاج أن أجد من أشكى و أبث همى له
و كم أنا فى حاجة لمن ينصحنى، و ينهرنى بأن ما أفعله خطأ

لو يدرى الناس كم أنا ضعيفة وكم أتمنى أن أجد من يرعانى
أشعر أحيانا أنى قطة وليدة يرعبنى لمس قطرات الماء لجسدى النحيل الصغير
أترقب بعيناى بقية الكائنات وأكون على أهبة استعدادى للهرب إن اقترب منى أحد

و أحيانا أشعر أنى زهرة ياسمين ألقت بها الرياح فى وسط طريق غريب
تطمس الأقدام أوراقى البيضاء التى كان يبللها الندى كل صباح
وتمحى شذاها الذى كان تتعطر منه الفتيات أثناء ذهابهن إلى مدارسهن

و أحيانا أخرى أشعر أنى طائر اعتقلوا حريته
بات سجين قفص ذهبى يحلم بالطير مجددا
يتأمل السماء التى كانت دوما مملكته و يحلم بالرجوع الى سحابها

و ما أكثر اللحظات التى أشعر فيها أنى طفل تائه فى الزحام، يجوب الشوارع مذعورا
لا يلحظه من حوله لضآلة حجمه وسط تلك الأجساد البشرية التائهة هى الأخرى
كل ما يتمناه هو أن يرتمى فى أحضان أمه التى فقدها و يبكى كثيرا لأنها تركته وحيدا

أحاسيس ضعف كثيرة تنتابنى من حين لآخر و لكنى لا أستطيع البوح بها
أتمنى لو أجد صديق لا يعرف أنى قوية ليتجاوب مع ما أعبر عنه بصدق
هل غير مسموح لى أن أبدو ضعيفة لأنى قوية فى عيون الأخرين ؟

2/7/2005

 

eXTReMe Tracker